Mohammad's profileஐ•.¸¸.•´¯`•.¸¸.¤.. The ...PhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
March 25 الفتاة والمعطف البنيالفتاة والمعطف البني
كانت عيناها تحدقان بذلك المعطف البني لم تكن تلك الفتاة صاحبة الأعوام الستة أو السبعة تستطيع أن تخفي تعلقها ورغبتها بأي قطعة من القطع المعروضة في الواجهة الزجاجية. كان مظهرهم يوحي بفقر شديد وتبدو على ملامح وجوههم مظاهر التعب وسوء التغذية. كانوا شاحبين ولكن عينيها بشكل خاص كانتا تشعان ألقأ ونورا. كان الرجل يومئ برأسه عندما رأى سعر المعطف أمسك بالفتاة من يدها ومضيا بعيدا.
لم نستطع النوم ابدا في تلك الليلة لم تتوقف أصوات القصف والقذائف كانت الطائرات الاسرائيلية تحلق بالسماء بشكل كثيف وترمي صورايخا وقنابل بأعداد هائلة كانت الأرض معها تهتز كزلزال، رائحة الحرائق منتشرة وواضحة لدرجة عجزت فيها عن التنفس ، أركض مع الجموع لننتشل جثثا من هنا ونطفئ أخرى كانت تشتعل بها النار ، صور الأطفال المسجاة ونظراتهم الجامدة لم تكن تفارقني لحظة , رائحة اللحم المحروق والأعضاء المتفحمة والذائبة تغطي الارض لتكتمل صورة مشهد رهيب تعجز الحروف والكلمات عن التعبير عنه او وصفه ، وفجاة سمعت صوتا وسط الجموع .....
- هيه أنت صاحب متجر الملابس ........... أريد ذلك المعطف !!!
كان شخصا يرتدي ثيابا عسكرية وملثما بشكل يصبح من الصعب التعرف على هويته ، استغربت طلبه ..... ، ثم غير من لهجته - ارجوك من الممكن أن أمضي غدأ وقد لا أعود. لم أدري سبب انصياعي التام لكل طلباته قلت له: حسنا اتبعني.
ركضنا بين صور الموت والمباني المتهدمة وأصوات سيارات الاسعاف التي تحاول شق طريقها بكل عناء ولكن دون جدوى ، كانت الصور تتكرر في كل شارع وفي كل مبنى وزقاق ، حتى وصلنا تفضل هذا هو المعطف . أشار بيده - أجل هذا اريد هذا المعطف ، كيف عرفت ....
- لايهم
احضرته كنت سعيدا جدا أن تلك الفتاة ستحقق حلمها الصغير
دفع ثمنه كاملا
-قال: اريدك ان توصله الى هذا العنوان واعطاني ورقة صغيرة
أومأت برأسي لامشكلة سأوصله ..... أعدك بأن اوصله
وأصر أن آخذ المبلغ
وضعت المعطف في كيس وتوجهت فورا للعنوان الذي في الورقة
وصلت الشارع المفعم برائحة الموت تزداد لدرجة أصبحت أسعل وأتنفس بصعوبة
. أرى بعض الاشخاص من مختلف الأعمار اسمعهم يصرخون ويبكون وينادون بعضهم يركضون في مختلف الاتجاهات ويحملون مااستطاعوا حمله من منازلهم المدمرة استوقفت احدهم وسألته عن بيت الرجل
اشار بيده ودفعني على الارض لنحتمي من قذيفة كانت قريبة لدرجة اننا فقدنا السمع للحظات
هناك أشار بيده لمبنى من طابقين على بضعة أمتار
توجهت للمبنى الذي بدا مترنحا تفوح منه روائح الحريق والدمار تعرض على مايبدو لعدد كبير من القذائف والصورايخ
كانت دفاتر وكتب مدرسية وأواني طبخ وملابس وقطع من الحائط قد اختلطت بفوضى رهيبة ومتناقضة وتناثرت في كل الممرات وعلى السلالم دخلت البيت الذي كان بابه مرميا على بعد أمتار
رأيت الأم وقد فارقت الحياة وجسدها غارق في بقعة كبيرة من الدماء ، شعرت لوهلة أن الجسد عبارة عن معطف ممزق كغطاء .... كان ذراع لفتاة صغيرة في يد الأم وعلى بعد أمتار رأيت جسد الفتاة ، عيني الفتاة محدقتان بي ويشع منهم نور غريب .
وقبل ان اقترب رايت دماءا حمراء تسيل من بين ثنايا جسدها النحيل حاولت ان أتنشق هواءا لم استطع كنت اختنق وقلبي يدق بسرعة غير اعتيادية
هل يعقل ان تكون قد فارقت الحياة نظرت الى المعطف في يدي تحسسته وركضت نحوها كان جسدها ممزقا وذائبا في بعض أجزاءه كانت قد تعرضت لشظية من أحدى الانفجارات وانتشرت حروق في كل انحاء جسدها الصغير رغم كل مأساة هذا المنظر ظل وجهها ألقا وفقد شحوبه السابق انهمرت الدموع من عيني بغزارة عبثا استطعت ان اوقفها أو امسحها كنت ابكي لدرجة لم أعد استطع أن ارى فيها معالم ماحولي وضعت المعطف على جسدها حملتها ومضيت بها الى إحدى مستشفيات غزة
محمد عبدالرحيم الفارس دبي 25-3-2009
The girl and the brown coat
We could not sleep all that night did not stop the voices of the bombing and missiles, Israeli planes were flying in the sky thick and designed rockets massive bombs and the earth was shaking like earthquake, the smell of fire and spread to the point failed to clear the breathing, run with the crowd, removing corpses from here and extinguish the other catch fire, images of children and the look in their eyes stereotypes were not neither a moment, the smell of burned flesh and charred and member of dissolved ground cover for a gruesome picture of the letters and words fail to express him or what,
He was wearing a dress and masked men in the resistance, it is difficult to identify his or her identity, for fear of being identified by secret agents, apparently, surprised his..... , And then changed the tone
Mohammed Faris, Dubai, 26-3-2009 http://www.facebook.com/profile.php?id=626772582 http://www.facebook.com/profile.php?id=626772582
TrackbacksThe trackback URL for this entry is: http://mohdfaris9.spaces.live.com/blog/cns!CBC409AFA111E0C2!2766.trak Weblogs that reference this entry
|
|
|